الذكرى الثامنة لملك الأدب الواقعي
يحتفل العالم يوم 30 أغسطس بالذكرى الثامنة لوفاة ملك الأدب الواقعي نجيب محفوظ أول عربي يحصل على جائزة نوبل .
نجيب محفوظ الذي ظل يكتب من منتصف الأربيعينيات لقبل وفاته بعامين 2004 .
نجيب محفوظ الذي جسد مصر بشخصايتها وواقعها وآلامها ، فكان مرآه لمجتمعه الذي صوره كعالم يجوب جوانبه ويكتب عن حواشيه وهموم أوطانه .
من هو نجيب محفوظ
نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا وُلد في حي الجمالية بالقاهرة.كان والده موظفاً لم يقرأ كتاباً في حياته بعد القرآن غير حديث عيسى بن هشام لأن كاتبه المويلحي كان صديقاً له .
كان نجيب محفوظ أصغر إخوته، ولأن الفرق بينه وبين أقرب إخوته سناً إليه كان عشر سنواتٍ فقد عومل كأنه طفلٌ وحيد.وكان لثورة 1919 أثر كبير في أعماله على الرغم أن عمره كان وقت قيامها 7 أعوام والتي ترجمها في صورة روايته الشهيرة بين القصرين أول أجزاء ثلاثيته.
التحق بجامعة القاهرة في 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً في وزارة الأوقاف (1938 - 1945)، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954. وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية. وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون. آخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 - 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.