اختلاف معايير و أسس التربية
هل تغيرت معايير التربية بين الماضي وحاضرنا ؟ ، وما هي الأسباب المؤدية لذلك ؟
ودون الإعتماد على أحد الكتب أو النظريات فقط اعتمد على الملاحظة والإستنتاج قد وجدت أن بالأسرة الواحدة ( توأم ) يختلف كل منهما في تصرفات وسلوكياته حتى الأفكار قد تختلف جزئياً أو كلياً عن الآخر وقد يرجع السبب في وجود عوامل داخلية تعمل على تحديد الشخصية بجانب البيئة المحيطة به .
فكثيراً ما نجد أخوه نشأوا في نفس الظروف ولكن الأفكار والمعايير تختلف لكل منهما الآخر كقبولهم مبدأ أو فكرة سائدة حتى بالأسرة . ولهذا أرجع علتي لهذا الأمر ، فلربما وجود عوامل يولد بها الشخص قد تتحد أو تتنافر مع العوامل البيئية المحيطة به أو حتى مع سلوكيات وقيم أسرته .
ولكن لم يكن هذا الإختلاف الواضح هذه الأيام جلي بالماضي بالصورة التي نحن عليها الآن .
فلم يكن هناك من يشكو من حالته الإجتماعية أو يتطلع لتطلعات غربية كالملبس أو المأكل أو حتى التطلعات الفكرية ؛ وربما كانت هذه الشطحات الفكرية والتطورات في الشخصية لدى الأطفال على وجه الخخصوص كانت نتاج للإنتفتاح الثقافي والتكنولوجي والثورة التي يعيشها العالم الآن والسباق الزمني أو ربما كان نتاج لتطلعات الأهل أنفسهم بوضع وهيكلة شخصية الطفل لتلائم أحلامهم أو تطورات العصر .