Headlines
Published On:2014/09/12
Posted by alialsayed

ذكرى وفاة ملك الموسيقى بليغ حمدي

ولد "بليغ عبد الحميد حمدي سعد الدين مرسى" في حي شبرا بالقاهرة في 7 أكتوبر 1931 وتوفي عام 12 سبتمر 1993 عن عمرناهز 61 . وكان والده يعمل أستاذا للفيزياء في جامعة فؤاد الأول(جامعة القاهرة حاليا). أحب الموسيقى ونظم الشعر الشعبى منذ طفولته وأتقن العزف علي العود وهو في التاسعة من العمر وأهداه والده عوداً فى سن العاشرة من عمره. وفي سن الثانية عشر حاول الالتحاق بمعهد فؤاد الأول للموسيقي إلا أن سنه الصغير حال دون ذلك. التحق بمدرسه شبرا الثانويه، في الوقت الذي كان يدرس فيه أصول الموسيقى في مدرسه عبد الحفيظ امام للموسيقى الشرقيه، ثم تتلمذ بعد ذلك على يد درويش الحريرى وتعرف من خلاله على الموشحات العربيه. التحق بليغ بكلية الحقوق - في نفس الوقت- التحق بشكل أكاديمي بمعهد فؤاد الأول للموسيقي (معهد الموسيقى العربية حاليا) وقد حباه الله سواء في مرحلة الدراسة الثانوية أو الجامعية رفقة من الفنانين شكلوا بعد ذلك علامات في الموسيقى والغناء من بينهم الموسيقار صلاح عرام والمطربة فايدة كامل والمطرب عبد الحليم حافظ والشاعر الغنائي عبد الوهاب محمد.
أقنع السيد (محمد حسن الشجاعي) مستشار الإذاعة المصرية وقتها بليغ حمدي باحتراف الغناء، وبالفعل سجل بليغ للإذاعة أربع أغنيات وأعتمدته لجنة الإستماع فى إذاعة القاهرة مطرباً معتمداً لديها. لكنه سرعان ما انسحب من عالم الغناء بهدوء لأنه – وباعترافه شخصياً – لا يملك المقومات الكفيلة لنجاحه وتفوقه في الغناء ، كما هو حاله مع طاقاته الكامنة في التلحين والتأليف الموسيقي .
وكانت أول نقلة حقيقية في حياة بليغ يوم أعلن ملحنا بغناء المطربة فايدة كامل لأغنيته "ليه لأ" بطلب من الموسيقار محمد الشجاعى، وقد حققت نجاحاً كبيرً بعد تسجيلها في الإذاعة، لتطلب منه تلحين أغنيتين حققا نفس النجاح.
وفي عام 1955 سجلت له شركة كايروفون 6 أسطوانات، وسافر في نفس العام مع فايدة كامل لبيروت فتلقفه المطربون والمطربات وطلبته الإذاعة السورية، ليسجل في أربعة أشهر 22 لحنا لكل مطربي سوريا ومطرباتها أهمها لحن "ما تحبنيش بالشكل ده" للمطربة فايزة أحمد التي لم تكن وصلت إلى القاهرة بعد، وعندما جاءت للقاهرة طلبته ليلحن لها أغنية "حسادك علموك" ليبدأ اسمه كملحن يتردد بقوة في الوسط الغنائي العربي.
  كان الموسيقار العظيم محمد فوزي في أوائل الخمسينيات يشكل تيارا قويا في تجديد اللحن الغنائي والاستعراض السينمائي، وقد أحس بأن بليغ جزءا حيويا مما يرمي إليه في تجديد اللحن، فنشأت بينهما صداقة قوية كانت أقرب للتبني. فأعطاه فرصة التلحين لكبار المطربين والمطربات من خلال شركة (مصر فون) التي كان يملكها فوزى والذى لم يعرض عليه العمل معه فقط بل قال له إن الشركة شركته "دون عقد، أي لحن تعمله، تعالى سجله فورا"، وبالفعل سجل بليغ الكثير من الألحان من أهمها لحن "كدابة" لصباح، و"مكسوفة" لشادية وكان يحصل على تسجيل الأسطوانة 50 جنيها زائد 4 % من أرباحها.
وفي وقت كان يرسل قصائد شعبية من نظمه للصحف بإسم مستعار وهو "ابن النيل".

كتبت : سامية

About the Author

Posted by alialsayed on 2:27 AM. Filed under . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0. Feel free to leave a response

By alialsayed on 2:27 AM. Filed under . Follow any responses to the RSS 2.0. Leave a response

0 التعليقات for "ذكرى وفاة ملك الموسيقى بليغ حمدي"

Post a Comment

زوار الموقع