تحرر الفتاة إلى أين؟
الفتاة
وحلمها بالحرية وفتح او كسر الابواب المغلقة التي فرضتها عليها الاهل, الحلم الذي
تحلم به الكثير من الفتيات خاصة في الشرق الذي اصبحت تنظر اليه الفتيات بانه عقبة
في طريقهن الى الحرية, ولكن شغل موضوع الحريات والصلاحيات اراء الكثير من الفتيات
خاصة والاناس عامة الفترة الماضية في ظل ظهور جيل الفتيات العربيات التي تدعو الى
التحرر وكسر القيود. ولكن السؤال الاهم هل لحريتهن حدود؟ وما هي تلك الحدود التي
يجب الوقوف عندها؟ وما هي نظرة المجتمع للفتاة المتحررة هل هي نظرة تسيب وانحلال
ام فكر جديد لفتاة متطلعة لغد افضل؟, اسئلة كثيرة سوف نتناولها في هذا المقال.


على ان يصحح احد عليهن وان كان الاهل فيخرجن ويعدن كيفما ووقتما شئن ويخترن من يصادهن دون حتى معرفة الاهل بأصدقائهن وان تدخل احدهم يعتبرونه تجاوز غير مقبول بل واحيانا نجد ردا لاذعا من هذه الفتيات على الاهل بل قد يصل الامر الى الخصام والهجر وهذا ما اصبح شائعا