Posted by alialsayed | 2014/07/01 |
Posted in
أيام زمان,
بيت العائلة,
مآسى
لست أعرف
ظلت الزوجة تعمل إلى أن كبرت صغارها وكل عمل معها وساعدها بالإضافة إلى معاش الزوج الذي يزداد عام بعد عام ولكن الحياة لا تدم طويلا كما هي فسرعان ما يتعكر النهر.
هذه الأفراخ الشابة أرادت أن تبني حياتها المستقلة فكل اختار حياته التي يراها الأفضل ولكن كانت الأم ضعيفة أكثر من اللازم فتركت لهم الحبل فقادوا سفينتهم كما أرادوا فلم تقدر على إمالتهم عن الخطأ .
فمنهم من اختار زوج متزوج بأخرى ومنهم من اختار من يتعاطي المخدرات وكل أصبخ في جزيرته لا يسمح للآخر بزيارته لم يزوروا الأم إلا لغرض من أجل المال !
بعدما تعبت الأم في جمع مالها جاء الأولاد ليتقاسموه معها على قيد حياتها فكل يأتي ليتشكى من حاله ومن غلاء معيشته كل يحاول إستعطاف أمه فتحن وتعطي ما أرادوا وخبثوا .
وتمر الأيام كمر الريح فتعصف بالعمر وتقلع بما تقلع وتمحي معالم الزمان لتتركها في وادي النسيان . وها هي الأم يشيب شعرها وها هي قلوب أولادها تقسو كالحجارة .فمن كان يزور استحياء منع وعكف .إلى أن يشاء الله بأن تصاب الأم بمرض السرطان فتمرض ليزداد على مرضها مرضا فهذه السيدة وهنت وكبرت فأصبح نظرها ضعيفا تكاد لا تبصر وأصيبت بأمراض مزمنة أخرى . وفي هذا الوقت لم يسؤلوا عليها ساعة ولم يرعاها أحدهم في كبرها ومرضها فحين كانت تذهب إلى المشفى لتأخذ جرعتها الكيميائية فلم يكن أحد معها إلا إذا اشتد عليها الداء . ولكن أين الأخ ئاين كان طوال هذه المدة ؟
هذا الأخ كان ناصح ذكيا فعمل وجد بمال أبيه الذي حُرمت منه اخته وكان مصدر شقاءها عمل حتى وصل إلى صاحب إحدى أكبر الشركات المحلية ولها سمعة عالمية فحين اخته ليس لها أي ذكر .
بين فترة وأخرى يأتي هذا الأخ ليتعطف على اخته ببعض المال وكأنه يتزكى عليها ولكن الأخت تقبل . والأبناء تطمع في الغنيمة الجديدة . وما يزال مسلسل الصراع على المال مستمر .
فبين حين وآخر تذهب هذه السيدة لزيارة أبناءها الذين لا يخطون خُطوة لأمهم ولكن تجد هناك ما لا يسر فازواج بناتها تعاملها أقسى معملة ويطردوهم أشر طردة وأنكر معروف . هذه السيدة التي لم تبخل عليهم حتى بالزيارة وما كانت تحمله لهم من هدايا ولكن هل للخبيث يهدى ؟
ومازالت هذه السيدة تطلب الرحمة منهم والزيارة ولكن أين من له آذان ليسمع وعيون لتبصر ؟؟!
كتبت : ساميه
Posted by alialsayed | 2014/06/29 |
Posted in
بيت العائلة,
مآسى
الناس في رمضان
هل أصبح رمضان عنوان للتواصل بين الناس رابط يلجئ إليه البعض في حالة الرغبة بالصفح عن أخطائنا لبعضنا البعض ؟ !
أتعجب كثيرا وتصيبني الدهشة إذ أرى أن هناك بعض الأشخاص تتخاصم طوال العام وتظل في شجار وفراق دائم والغريب أن بعض هذه الأشخاص التي أعرف منها مثلا حيا وواقعيا هم أخوة !! نعم أخوة والغريب أنهم يعيشون تحت سقف واحد يتقابلون يوميا في الصباح والمساء فلا يكلم أحدهم الآخر .
والعجيب أيضا أن هناك من يخاصم أبويه أو أحدهما فكيف يعقل هذا ؟
ولكني أتسائل كيف يجرئ الابن على خصام أبويه الذان ضحا من أجله وقدموا العمر هدية لهم .ألا يستحي يوما وهو يهاجرهم ويخاصمهم .
ومن منا الذي لا يسئل على أبويه خاصة من هجر بلده فلا يطمئن يوما عليهم إلا في رمضان والمناسبات فقط .
أتعجب من كل هؤلاء الذين جعلوا من رمضان رمزا للتقارب فقط وبعده يعود الفراق والقطيعة . فهل يمكنني سؤالك يا من لا تغفر الذب وتعفو إلا في رمضان كيف ترى نفسك وانت مخادع ؟ تخادع نفسك وكل من حولك . فلا يعقل أن نذوب الخلافات شهر واحد من بين 24 شهر لم لا تراجع نفسك وتصفو وإن لزم الأمر عاتب من جرحك لتصفو القلوب . فما زال الوقت أمامك .
وترى البعض منهم من يدعو الناس حتى خصامه على مأدبة من الطعام عليها وليمة وأطيب الطعام ‘ وإذا سئلته كيف تدعو من خاصمت أسصفح عنه ؟ تكون إجابته هى الغرب من أفعاله فيقول كل بكل فتور أرد أن أبين له مقداره فأنا أكرم وأعلى منه .
وهكذا أصبحنا نحن المسلمين فكيف نكون صورة الإسلام لغير المسلمين !
متى سنعود فقد غاب خصامنا ألم تشتاق إلىَ يوما ....ألم تتذكر أيامنا
أسأل الله تعالى أن يهدينا جميعا ويؤلف بين قلوبنا وأن نعفو عن بعضنا وأن يتقبل منا الصيام إن شاء الله .
كتبت : سامية
Posted by alialsayed | |
Posted in
أيام زمان,
بيت العائلة,
مآسى
لست أعرف
أهلا بكم قرائنا اليوم نعود مرة أخرى لنكتب إليكم إحدى القصص الواقعية التي تحدث حاليا بيننا ونعيش نحن بين حواشيها ونلمسها .
اليوم سأقص عليكم إحدى المواقف التي تحزن القلب وتُدمع العين موقف جعل كل علاقة الأب أو الأم بأولادهما هي المال المال وحسب .
فالحكاية حكاية سيدة تربت في قهر من أبيها الذي ظلمها عند وافتها ففعل كما يفعل أغلب الناس خاصة لدى الشرق لا يورث الفتاة في ماله لئلا يذهب إلى رجل لم يربيه يوما واقصد زوج ابنته الذى يراه أنه سيأخذ كل ما جمع وكد ليدخره لأولاده على طبق من الفضة فرفض توريثها أو بمعنى أصح كتب كل ماله لولده دون ابنته .
فلم تجد هذه الفتاة آنذاك غير الرضا والقبول على أمرها فسكت ومضت الأيام وفي تلك الأيام تزوجت الفتاه من رجل فقير فكدت معه وكافحت كل الكفاح فلم يجدوا سوى بضع لقيمات لهم و لأولادهم وأحيانا ينامون جوعى ومضت الأيام طويلا فما أطول أيام الشقاء !
ومضى معها عمرها هي وزوجها كل يكافح ويدبر حاله فالزوج يعمل طوال اليوم والزوجة تدبر أمر بيتها بأقل ما يمكن وكذلك الأبناء رضوا وحمدوا ربهم .
تلك السيدة ذات مرة قصت أنها لم تجد يوما غير قطعة خبز يابس تكاد تشبه الحجر وقطعة " مخلل " لتأكله ولكن هذا كان الحال عامة في مصر وقتها فمصر كانت في جوع وفقر شديد ولا زال البعض يعاني منه إلى وقتنا هذا .
إلى أن يشاء الله بأن ينعم عليها برزق من عنده مكافأة لهم ونتيجة لما حصدوا بأن تحقق حلمهم في شراء منزل . نعم هذا المنزل صغير ولكن يفي بالغرض . فما أحوج فقير يهان كل يوم من ذي بيت فيقهر تارة ويطرد أخرى !
فسكن الزوجان وأولادهما الخمسة - لا تتعجب إذا قرأت خمسة أولاد فهذا كان طبيعي بأن ينجب الناس كثيرا لعدة أسباب أهمها الموت فلم يكن يعيش سوى بعضهم ويموت الآخرين ومنها الفقر ظنا منهم أن أولادهم ستأتي لتنقذهم من بئر الحرمان - وظلوا جميعا عاكفين على العمل دؤوبين عليه . إلى أن يشاء الله سبحانه وتعالى ويقضي أمره بموت الزوج .
ويا ترى ما ستفعل الأم المسكينة التي لا زال غبار الفقر والحاجة يغطي وجهها وما زال أولادها في حاجة لمن ينفق عليهم ؟؟
هل ستفكر الأم بالزواج خاصة أنها كانت صغيرة السن ؟ أم ما ستفعل ؟
وماذا كنت ستفعل إن كنت بمكانها هل سترى الزواج قارب النجاة أم العمل وحده سيفي ؟
وأين هو أخيها الذي أخذ كل المال لنفسه دون أن يفكر في أخته شقيقته ؟ وماذا أصبح الآن " وقتها " ؟ وماذا فعل بالمال ؟هل أضاعه ؟ أم ادخره ؟ أم أستثمره ؟
كل هذه أسئلة سأجيب عليها في المقال القادم بإذن الله
كتبت : سامية
Posted by alialsayed | |
Posted in
أيام زمان,
بيت العائلة
الحمد لله على سلامتك
هو نقاش أسبوعي تدور أحداثه بين أسرة مصرية تناقش فيه مشكلات وقضايا المجتمع مع عرض نماذج ومقارنات بين هذه الأيام وأيام الماضي .
ستسرد الحكايات من أحد أفراد هذه العائلة" الوهمية" والتي سيقوم بقصها علينا هى الأخت الصغرى " رشا " لشاب مصري يدعى " خالد " يعمل لدى إحدى شركات التصدير ويمثل مندوب عنها في الخارج والأب والأم والجدين .
انتظرونا قريبا على
كتبت : سامية
Posted by alialsayed | 2014/06/28 |
Posted in
أيام زمان,
بيت العائلة,
مقالات عربية
لمحات رمضانية
كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا جميعا بالخير وتقبل منا ومنكم بإذنه تعالى .
منذ عدة أيام كان الشغل الشاغل لدى العالم كله هو كأس العالم ومن يفوز ومن يخسر حتى الطالب لم تشغلهم امتحاناتهم عن متابعة المباريات وكما سمعنا جميعنا أو بعضنا فى الأغلب عن الشاب الذي مات جراء مشاهدته لمباريات كأس العالم الذي طالما كان يشاهدها بلا نوم أو راحة فانقضى عمره وهو يشاهد كأس العالم .
ولكن فجأة انتهى كل شئ وانتهت جل هذه المظاهر من الإحتفال والمتابعة بسبب شئ أجل وأعظم خاصة عند المسلمين إذا حل شهر رمضان المبارك . فانصرف معظم الناس عن متابعة أو بالأحرى الإنكباب على متابة كأس العالم إلى التحضير لشهر رمضان .
فلكل إستعداده لشهر رمضان فمنهم من يرسم خطته لقضاء شهر رمضان على الوجه الأمثل من صوم وتعبد وزيارة الأقارب وما إلى ذلك . ومنهم من يفكر فيما سيقدمه على مأدبة الطعام . ومنهم من يفكر في كيفية مساعدة المحتاج فإني أرى أن هذه هي الأفضل من سابقيها فكما يقول رسول الله - عليه الصلاة والسلام -
(( ولئن أمشي مع أخ في حاجة لي خير من أن أعتكف بهذا المسجد شهرا ))
فيتجلى قيمة مساعدة الغير فإنك تدخل السرور على قلبه وعلى قلبك أيضا .
فلشهر رمضان مذاق وطابع خاص لن يختفي مع أنه تغير كثيرا عن أيام زمان التي يحن إليها البعض وحتى لم يعيشها فقط سمعها فإنه يراها خير بألف مرة من الآن . وعلى كل رمضان سيظل رمضان بطابعه الخاص وإطلالته المتميزة .
تابعونا على بيت العائلة في رمضان علشان نفتكر أيام زمان ونقول للزمان ارجع يا زمان
كتبت : سامية
Posted by alialsayed | 2014/06/25 |
Posted in
أيام زمان,
بيت العائلة
بيت العائلة
زمان كنا بنعيش مع بعض كأسرة واحدة فى بيت بسيط بالطوب اللبن كنا أولاد أعمام مع بعض مفيش فرق بين واحد والتانى , كان فى احترام متبادل .
ولما يكون عند واحدة شغل وهى مشغولة أى واحدة تانية تقوم به مش لحاجة إلا أنها بتحبها وعايزة تساعدها .
وكان العم الكبير هو المسؤل عن أمور الأسرة ويتولى شؤنها .
كان فى عطف بجد وحب بين الناس سواء من القريب أو البعيد . الكبير بيخاف على الصغير ويعطف عليه زى ابنه تمام والصغير يحترم الكبير ويطيعه .
أما الجيران لو كان الجار عنده أي حاجة حتى الراديو يطلعه للشارع كله يسمعوه مع بعض لأنه كان غير شائع وقتها ويتجمع حوليه الأهل والجيران كانهم فعلا عيلة واحدة . كان فى لمة حتى فى شرب الشاي أو الأكل كان بجد فى حب .
فانا أتمنى زى كل الناس بتتمنى أننا نرجع زى زمان نحب بعض ونساعد بعض الكل عايز الحب والخير .
ودعوتى لكم أننا نعلم أولادنا الحب وأننا نساعد بعض من غير ما نستنى أجر لمساعدتنا ......ويا رب رجع أيامنا الجميلة تانى .
كتبت : سامية
Posted by Unknown | 2014/03/18 |
Posted in
Women Corner,
بيت العائلة,
عيد الام,
مقالات عربية
كيف تختار هدية عيد الام المناسبة؟

مع اقتراب عيد الأم، يقع العديد منا بالحيرة لاختيار الهدية المناسبة واللاتقة للأم. ولتسهيل مهمتك عزيزي القاريء نقترح عليك بعض الأفكار:
المجوهرات
تعتبر المجوهرات هدية رائعة وإذا كنا نرغب في إهداء الأم هدية رائعة فلنبحث عن المجوهرات المصممة خصيصاً للأمهات.
الملابس
الملابس أيضاً هدية رائعة، فالمرأة تحب دائماً شراء الملابس، فحاول أن تعرف إذا كانت بحاجة إلى حذاء أو ملابس جديدة
سلال الهدايا
يمكن إهداء الأم سلة هدية تحتوي على خيارات متعددة من جل الحمام والكريمات والصابون وأملاح الاستحمام.
الزهور
تعد الزهور أجمل طريقة للتعبير عن حبنا للأم وهناك العديد من الخيارات المتاحة من تشكيلة متنوعة من الازهار.
الشموع
حاول معرفة أنواع الشموع التي تفضلها الأم، كالألوان المفضلة لديها والروائح التي تعشقها والشكل المحبذ لديها.
الشوكولاتة
اجعل الأم تشعر أنها جميلة ولها مذاق طيب في حياتنا كطعم الشوكولاتة عن طريق إهدائها.
حقيبة
حقيبة ماركة وأكسسوارات تعتبر الهدية المثالية للأم العصرية، فاختيار الهدية من الماركة المفضلة لديها هدية رائعة.
عطر
حاول أن تعرف نوع العطر الذي تفضله الأم، فهناك مجموعة كبيرة من العطور في الأسواق، فحاول البحث عن العطر الأنسب الذي هو بالنسبة لها ويتوافق مع ميزانيتك.
يمكن وضع ألبوم من الصور العائلية على الحائط.
قالب جاتو
يحتل قالب الحلوى اهمية قصوى لدى الأم لأنه يعبر عن حب الأولاد لها ويمكن اختيار أنواع عدة من قالب الحلوي وتضمنه صورة للأم وعبارة كل عام وانت بخير وما إلى ذلك.