Headlines

حكاية الطفل معاذ

Posted by Unknown | 2015/12/31 | Posted in

حكاية اليوم سنروي فيها قصة الطفل معاذ وهو طفل مصري اجبرته الظروف على الخروج من بيته فيبيع رسوماته على سلالم المترو، ولكن قبل ان نخوض في القصة علينا معرفة ما الذي جعل معاذ وغيره من المصريين يخرجون من منازلهم والجلوس في شوارع ام الدنيا.


في عهد الرئيس محمد حسني مبارك شاع الفقر الى ان خرج الناس يتسولون في الشوارع ولم ينتهي الامر بهم عند التسول بل زاد الى ان خرج البعض يحرق نفسه امام اعين المارة ليلفت انتباه المعنيين بالامر ولكن لا حياة لمن تنادي ولهذا قامت ثورة 25 يناير وجاء الرئيس محمد مرسي ولكن بقي الوضع على ما هو عليه وجاء الجيش ليخلصنا منه وقال البعض سيفتح باب الخير على مصر ولكن لم يحدث شئ سوى ان زاد الفقر يوما تلو الاخر فخرج الطفل والكهل يمد يده ويسأل المارة عن اي مال ليطعم نفسه واولاده الى ان وصل الامر ان يطرق بابك احدهم ولم يتجاوز عمره 15 عام ويطلب منك ان تعطيه شئ مما رزقك الله به...وكانت هذه لمحة سريعة للغاية عن مصرنا الحبيبة وحال ابناءها السعداء للغاية بان ولدوا مصريين !
اليوم موضوعنا الطفل معاذ الذي اضطرته ظروف الحياة والفقر للخروج لشوارع القاهرة وهو صاحب 9 اعوام ليبيع رسوماته وبعض المناديل للمارة على سلالم مترو جامعة القاهرة ليعتاش هو وجدته من ما يبيع، وحتى لا اطيل عليكم اترككم مع مقطع الفيديو هذا الذي يروي فيه الطفل مأساته؟



كتبت: سامية

حصريا الأنابيب في مصر مش زي عند أي حد تاني

Posted by Unknown | 2015/01/26 | Posted in


اهلا بمتابعين "في مصر" اليوم بعد غياب طويل قررت أن اعود بقضية جديدة علي موقعنا قديمة على شعبنا "المصريين" فقط طبعا وهذا حصري للشعب المصري!
 لا تتعجبون فالقضية اليوم يعاني منها الجميع في مصر حتى من له واسطة او كما نقول في مصر "كوسة". اذا ما القضية؟
القضية اليوم هي ازمة البوتاجاز، الناس ستقول اذا ما الجديد؟ هذا الموضوع قديم من ايام الفراعنة، هنقول عادي ولكن احببت ان اطرح المشطلة بمنظور جديد او حتى برأي جديد، خاصة بعد تغيير أكثر من رئيس.

كل رئيس جديد يحكم البلد يقول ان ايامه ستكون افضل، طيب انا ليس لي في السياسة او على الاقل هناك من يفقه عني في السياسة. ولكن الشعب ليس له في السياسة لان كل الشعب ليس سياسي.
الان في مصر اذا احتاجت اسرة ما انبوبة بوتجاز اول حاجة سعر الانبوبة كام؟
السيد الوزير وزير التموين طبعا قالنا ان سعر البوتجاز 8 جنيه فقط...بعدما رفع سعرنا الرئيس الاخواني محمد مرسي من 5 الى 8 جنيه. اذا الحياة حلوة ومصر بخير، لحظة واحدة هذا السعر ليس النهائي! ولا تفهم ان في فصال "لان المصريين شطرين جدا في الفصال" ولكن هناك فقط 2 جنيه ثمن الشحن والمواصلات للسيارة النقل لكل انبوبة والسعر ثابت اينما كنت، وهذا ميزة طبعا يعني ممكن تنقل لاي مكان تحبه و2 جنيه ثابتين.
اذا ما المشكلة؟ عادي ان مجموع مادفعه هو 10 جنيه يعني حوالي 1.25 دولار والمبلغ ده اي طفل امريكي بأخذه من والده يشتري به بسكويت من المحل على اول شارعهم.
ويقول سيادة الدكتور الوزير ان سعر الانبوبة الواحدة سيزداد من 3 الى 5 جنيه على كل انبوب! وهذا سعر الشحن! 
الشحن الاول كان وصول الانبوب لبلدك او مدينتك اما الشحن والتوصيل الثاني لمنزلك.
وبهذا ستكون الانبوب وصل سعرها من 13 الى 15 جنيه اي حوالي 1.5 الى 2.0 دولار امريكي. 
المواطن المصري بيحب يعيش ولو وضعته وسط الاسود هيتصاحب معاهم ويعيش يعني زي مكان اعلان زمان بيقول "ضد الحشرة، ضد الفار..ضد المياه..ضد النار" بتكيف في اي وضع مهما كان وبتحمل ومبيشتكيش. وهذه ميزة مش موجودة عند اي حد الا المصريين وكام واحد من شعوب افريقيا.

اذا اين هي المشكلة؟ المشكلة ان المصري اصلا مش لاقي انبوبة او مش لاقي منفذ أو اجابة اخيرة مش لاقي مكان يملاله الانبوبة..يعني نقول مثال حقيقي ان في شخص بعد بحث طويل عن افضل واحد خدمة يعني اسرع، ومش مهم السعر ابدا، وافق طبعا هذا حسب رغبة كلا من العميل وصاحب المنفذ كل حاجة بالتراضي. 
صاحب المنفذ هيقولك فود علينا بعد  يوم او اثنين، وتخرج من عنده فرحان في قمة السرور لأنك هتستلم الانبوبة بعد 2 يوم وفي فرق بينك وبين اي حد ثاني، وكله هذا لان صاحب المنفذ يرفع شعار "لسنا الوحودون...ولكننا المتميزون"، واي حد يسأل المواطن عن انبوبته، يرد بافتخار انا بغيرها عند الاستاذ فلان وبأخذها بعد يومين.
المهم اليومين ينقضوا سريعا ويذهب هذا المصري لصاحب المنفذ ليأخذ الانبوبة، فيرد عليه صاحب المنفذ "والله الانابيب مجتش، معلش تعالى بعد يومين، انا اسف"
يخرج المواطن ويقول لنفسه مافيش حاجة نصبر كمان يومين، وبعدين الراجل كان مهذب وحلف، خلاص انا عندي انبوبة تانية وشغالة.
ويصبر المواطن اليومين ويعود لصاحب المنفذ ليسأله: الأنابيب اخبارها ايه؟ ويرد صاحب المنفذ محرجا ويقول: انا اسف بس والله العظيم الانابيب مجتش، ويرد المواطن ويقوله مجتش ازاي والناس غيرت انابيبها، اما صاحب المنفذ يقول: معلش تعالى بعد يومين ثلاثة كمان يمكن ربنا يسهل.
يخرج المواطن متضايق ويقول: لسه هصبر كام يومين ثلاثة، ولكن ما باليد حيلة، وليلة اليوم الثالث يسمع المواطن الانابيب في الشارع، ويقول لنفسه اخيرا الحمد لله بكره الانابيب، وينام ويحلم انه يطبخ حاجة في الفرن، لانه كان خايف يستعمل فرن البوتاجاز قبل ما يغير الانبوبة لانها ممكن تخلص عليه، ويكمل الشهر عيش وجبنة، وطبعا انتم عارفين ان لا يجوز ان المواطن يأكل اكثر من 5 ارغفة في اليوم وزن 90 جرام ويكون مستدير. هنخلي الخبز ليوم ثاني ان شاء الله...
المهم يقوم الصبح بدري حوالي الساعة 6 الصبح زي ما صاحب المنفذ قاله ويذهب ليحضر الانبوب، ولكن يقابله صاحب المنفذ ويقول: الانابيب لسه والله هعمل ايه؟ فيرد المواطن ويقوله: انا سمعها امس في الشارع!، ولكن يرد صاحب المنفذ ويقول يعتي انا كذاب الانابيب امامك فاضية. تعالى بعد ثلاثة اربعة ايام.
ويخرج المواطن وقد مر عليه اسبوع كامل بدون ان يحضر انبوبة، وتمر الايام ويزداد القلق الايام بتمر والانبوبة المستعملة عمرها بيقل، ويذهب بعد اربع ايام لصاحب المنفذ.
ويقول صاحب المنفذ: انا لسه متصل عليه "قصده الشخص الي بيجيب الانابيب من المخزن له" وقلته هذا مينفعش الناس تعيش ازاي؟ مفيش مسؤلية، وقالي انه هيجيبها بعد كام يوم، يرد المواطن ويقول: يا استاذ هذا مينفعش محتجين الانبوبة رجعها وخلاص وانا هتصرف، ويرد ويقول: تأخذها لا والله لا يمكن ولا ينفع معلش كام يوم وربنا يسهل، خلاص معلش علشان انا عندي شغل.
ويمشي المواطن ويصبر حوالي اسبوع ويعود مرة اخرى ويرد نفس الرد، المهم تمر الايام والليالي، ومفيش جديد ولكن لكل شي نهاية وللصبر حدود.
ينوي المواطن بعدما قاربت الانبوب الاخرى على الانتهاء الذهاب لصاحب المنفذ لييعنفه ويقرر انه يأخذ الانبوب منه بالادب او قلة الادب، ويذهب ويقوله فين الانابيب؟ انا بقالي 3 اسابيع 21 يوم رايح جاي ومفيش فايدة، ويرد ويقول: يومين ثلاثة بس وربنا هيحلها معلش بس والله ما انت واخد الانبوبة عيب لازم تأخذها مليانة.
يصبر المواطن كمان خمس ايام حتى لا يكون صاحب المنفذ له حجة.
ويقاله نفس الرد ولكن فجأة تحضر مواطنة من اصحاب النفوذ قليلا وتعنفه وتقوله: انا ساكته عليك وانا عارفه انك بتاخد الانابيب وتبعها لاصحاب المزارع والمحلات بسعر اغلى، بس والله ان مجبتش الانابيب مهخليك تبيعها تاني. وتسيبه وتمشي.
ملحوظة: هذه المواطنة لديها نفوذ او لها صله باحد موظفي مكتب التموين
وبعدما شاهد المواطن هذا العرض لا يجد صاحب المنفذ بد الا وان يعطيه الانبوبة، ويقوله تعالى بكرة بعد المغرب والشوارع فاضية، ومحسسك انه بيتاجر في المخدرات/ المهم يذهب المواطن ثاني يوم واخيرا يأخذ الانبوبة، ويقوله صاحب المنفذ أي خدمة اذا احتجت اي حاجة ثانية تعالى.

طيب بعد رحلة المواطن المصري مع الانبوبة، يرد عليه سيادة الدكتور الوزير ويقوله: انك ممكن تغير الانبوبة في يوم واحد بس، من المخزن وب 10 جنيه فقط لا غير.
ولكن انك اذا غيرتها من المخزن فانت لا تشجع على اتاحة فرص العمل لشباب الخرجين والجامعيين " يقصد سيادة الوزير الاشخاص الذين يبعون الانابيب على عربات " المهم، وبهذا سيساهم المواطن المصري في:

  1. ارتفاع نسبة البطالة.
  2. ركود الاقتصاد المصري.
  3. عجز الموازنة.
  4. زيادة عبء الدولة.
  5. حالات السرقة والمخدرات الناتجة عن البطالة.
  6. زيادة المشاكل بين الأسر المصرية نتيجة البطالة.
  7. زيادة العنوسة؛ لأن الشباب مش هتلاقي فلوس تتجوز.
  8. زيادة واردات مصر وعجز في ميزان المدفوعات؛ نتيجة استهلاك العاطلين للسلع دون انتاج سلع في المقابل.
  9. يساهم في تقليص حجم التجارة الداخلية؛ لأنه اذا ركب سيارة هيحتاج لميكانيكي يصلحها والميكانيكي هيحتاج قطع غيار، اما اذا كان راكب حصان فكان هيزور الطبيب البيطري باستمرار للتأكد من صحة الحصان.
  10. وغيرها

المهم المواطن يقول بقى انا لواحدي هعمل كل ده! ونسي ان هو والي زيه الي مبخفوش على مصر، كل واحد منهم بيقول الكلمة هذه وبيخربوا البلد.
ويذهب بعد كل هذا للمخزن علشان يغيرها، ولكن يقابل مفتش التموين في المخزن ويقوله انا عايز اغير الانبوبة، فيرد المفتش ويقول مفيش تغيير من هنا يا سيد، غيرها من منافذ الانابيب او انتظر بائعي الانابيب حتى يمروا عليك وغيرها.
يرد المواطن ويقول الوزير قال اننا ممكن نغيرها من هنا، ويرد المفتش ويقول: مفيش تغيير من هنا يا سيد، غيرها من منافذ الانابيب او انتظر بائعي الانابيب حتى يمروا عليك وغيرها.
ويمشي المواطن على الرغم من ان جاره كان مغيرها امس من المخزن اذا كيف؟ "كوسة"
وبعد ثواني ينادي المفتش على المواطن تعالى هقولك انا هحاول اغيرهالك بس يارب ينفع، ويرد المواطن ويقول شكرا يا استاذ شكرا.
وهنا ينادي المفتش على احد بائعي الانابيب ويطلب منه ان يعطي المواطن انبوبة، ويرد البائع والله يا استاذ ممعيش. وطيب والانابيب المحملة على عربته! متفهمش.
ويرد المفتش ويقوله طيب من معه انابيب واخيرا يوصل لاحد البائعين ويطلب انبوبة، فيرد البائع ويقوله: علشان خاطرك بس يا استاذ هعطيك انبوبة من بتاعة بيتي لان انا ما معيش انابيب، مش مشكلة لو الانسان ماساعدش اخوه هتكون هذه دنيا، خذ الانبوبة.

ويدفع المواطن 10 جنيه حسب التكلفة لانه اخذها من المخزن، فيرد البائع ويقول: ايه ده يا استاذ؟ 10 جنيه ايه انا باخذ 15 جنيه مش كفاية الانبوبة كانت بتاعت بيتي، بس دي من المخزن؟، فيرد ويقول انت اخذتها الان من المخزن ولا مني؟ عايزها 10 ادخل خذها من المخزن.
ويدفع المواطن، ويسأل المفتش اخر سؤال، لو سمحت يا استاذ انتم كمفتشين تموين ليه متخرجوش وتراقبوا البائعين واصحاب المنافذ؟
ويرد المفتش بعصبية ويقول: انت يا محترم عايز واحد يضربني بسكين او مطواه هو انا مليش عيال روح يا استاذ، ناس عيزه تنام في بيتها واحنا نوصلهم حاجتهم لبيوتهم..

وبهذا تنتهي رحلة المواطن مع الانابيب، والقاكم في موضوع جديد ان شاء الله في "في مصر"

القصة المسردة واقعية  



كتبت : سامية

مدرس يجبر طالب ثانوي على خلع بنطلونه والشرطة تحبس أخر 3 أيام "قرصة ودن"

Posted by alialsayed | 2014/12/03 | Posted in


في مصر قد تشاهد أشياء لن تشاهدها في مكان أخر أو ربما تشاهدها على حسب بلدك. ولكن المهم هو أننا نعيش في مصر فمنذ أيام حكم على الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بالبراءة على الرغم من أن الكل رأى وسمع أناس قتلوا وعذبوا ودهسوا بأيدي رجال مبارك (الشرطة) وأعوانهم، وليس المصريين وحدهم من رأؤوا هذا بل العالم كله.
والغريب أن أعوانه مازالوا في أماكنهم ومنهم من أخذ رتبة أعلى ومنهم من كُرم ولكن الأهم أن القضاء المصري سلطة مستقلة ونزيهة.
ولكن ليس هذا أمرنا اليوم وسنناقش هذا الأمر فيما بعد ولكن موضوعنا اليوم هي قصة حقيقة نقلها لنا أحد مراسلينا في أحد مدن محافظة الدقهلية شمالي مصر مراسلنا قابل الشخصية الحقيقية التي وقع معها الحادث في شهر يونيو الماضي والذي قص علينا القصة كاملة دون أن يخبئ شئ فقال ما له وما عليه.

القصة تبدأ في أيام امتحانات الثانوية العامة المصرية في شهر يونيو الماضي في أحد أيام امتحانات مواد شعبة علمي رياضيات. وتبدأ القصة بطلب أحد زملاء الطالب (م) بالغش منه فرفض الطالب (م) السماح للأخر بالغش ورفض.
وانتهى هذا اليوم ولكن لم تنتهي مشاعر الطالب تجاه الطالب (م) وتبدأ القصة مع الطالب (م) في اليوم التالي إذ يذهب الطالب الأول لمراقب اللجنة في صباح اليوم التالي ويفتن على زميله الذي رفض أن يغششه في الإمتحان فيكيد له المراقب، فإذا هو بلاقيه عند باب اللجنة فيمنعه من دخول اللجنة دون تفتيش فيخضع (م) للتفتيش، ولكن هذا المعلم الفاضل يقسم بالطلاق على الطالب (م) بأنه لن يدخل اللجنة إلا إذا فُتش مرة أخرى ولكن هذه المرة بخلع بنطلونه! 
فيرفض الطالب ويصر المراقب ومن المفترض أنه معلم محترم فاضل، ومع اصرار المراقب يرضح الطالب للأمر فيذهبا بعيدا عن إحدى اللجان التي يمتحن بها طالبات حتى يخضع للتفتيش. ولكن فشل المراقب للمرة الثانية من إيجاد ورق للغش.
ويقول الطالب (م) لمراسلنا أنه كان معه آنذاك ورق غش ولكن شاء الله أن يضعه في محفظته الشخصية لينجى من يد هذا المراقب وكيد زميله.
ثم بعد.......ينتهي الإمتحان ويتوعد الطالب (م) للمراقب ليفعلن به ما لم يكن يتصوره كما أهانه باللجنة، فيتربص له خارج المدرسة مع بعض زملائه ليأخذ حقه، ولكن علم المراقب بما يحاكى له فأبلغ الشرطة بالأمر حتى تنقذه من الضرب.
فحضرت الشرطة بسيارة وبها عسكري وأمين شرطة ويمسكا الطلاب وخاصة الطالب (م) بطل القصة متلبسين ومعهم عصا. فيضربهم الأمين فيأبى الطال أن يهان ثانية فيرفع صوته على الأمين فيقول (ما الكل بيغش، هو مفيش إلا أنا فوق يخلعوني البنطلون وتحت أضرب، إيه يعني دا أنت حتة أمين) وهذا تبدا الكارثة.
فمن المتعارف عليه في مصر أن الأمين يرى في نفسه أنه شئيا عظيما خاصة إن كان بعيدا عن الضابط فيرى نفسه كالضابط أو أكثر.
يترك الأمين أرض المعركة ومعه العسكري ويعود أدراجه للقسم، ويعود مرة أخرى ولكن هذه المرة معه العربة ممتلئة بالكامل وكأنه في أمر بالإمساك بمجرمين ليس مجرد كلمة قالها طالب لم يبلغ حتى العشرين، يصف الطالب شكل الرجال الذين صحبهم الأمين ب( جاب ناس معاه أيد الواحد فيهم كانت أدخن من العصاية إلي كانت معانا) ويمسك بالطلاب جميعا وبالطبع الجميع يعرف ماذا سيحدث لهم ومن هم هؤلاء الرجال.........ولم إستخدمنا مصطلح "رجال" بدلا من شرطيين أو عساكر.
فانهال الرجال عليهم بالضرب والسباب فأخرج الطالب (م) الآلة الحاسبة من جيبه ليضرب أحد الرجال الممسكين به على جبهته فيتركه ليطمئن على نفسه وينشغل به أحد أصحابه ليطمئن عليه وينتهز الطالب الفرصة ويلوذ بالفرار هو وزملائه وهنا يشير أحد الطلاب لهذه الرجال بإشارة سباب فيقرر الرجال جميعا الإمسال بهذا الطالب (إ) وفعلا كرس الرجال جميعا جهدهم للإمساك به وهنا يتدخل الطال الأول الذي طلب من الطالب (م) أن يعش فيشير على الرجال بمكان الطالب (إ) فيقع في أيديهم، فيضرب حتى يفقد الوعي فيأخذ للقسم ليكمل عليه وهذا تحت أعين مأمور القسم والضباط وهنا نرفع شعار ( الشرطة في خدمة الشعب ) فيتجسس الطلاب على زميلهم ليعرفوا ما ألم به ويذهبوا لديارهم ليبلغوا أهاليهم بما حدث ويعودوا ثانية ليطالب بإخراج زميلهم.
ولكن لسوء الحظ هذا اليوم كان يوم ترحيل لبعض المساجين للسجن العمومي، وإذا بالطلاب تصيح وتطالب بإخراج زميلهم ليكمل إمتحاناته فينتهز السجناء الفرصة فيصيحوا ليعطلوا ترحيلهم فيخرج كبار الشرطيين ويأمروا بالقبض على الطلبة بداعي أنهم جاؤوا ليهربوا المساجين ويخربوا المدينة، فتطاردهم رجال الشرطة فيختبأ الطلبة في أحد الجوامع حتى سكن الأمر ويعودوا لديارهم.
وتذكر دائما أنت في مصر إذا الوساطة تنفعك دائما، ولحسن حظ هذا الطالب (إ) أن لأهله وساطة على الشرطة فيضغطوا على المأمور ليخرجه فيرفض إخراجه إلا بعد قضاء ثلاث ليالٍ في المحبس ويخرجه صباح يوم امتحانه ليذهب من المحبس إلى اللجنة.
ويعلق الطالب (م) أن المأمور رفض إخراج زميله إلا بعد توسل ولي أمره وبكاء والدته وتدخل بعض الرجال الذين لهم دلاله على المأمور فيرد المأمور عليهم ( موافق هنخرجه بس بعد ميقعد معانا كام يوم علشان يعرف أن دي" قرصة ودن").
وكل هذا لأن طالب رفض أنه يغشش زميله. ولكن على العموم أنت في مصر! 



لم نصرح بأسماء الأشخاص المذكورين أو مراسلنا وذلك حفاظا على سلامتهم.

كل الشكر لمراسلنا والطالب لمجهود المراسل وصدق وتعاون الطالب.

في مصر

Posted by alialsayed | 2014/10/01 | Posted in


أرحب بكل زوارنا وقراءنا الكرام مع أول مقالة في موضوعنا الجديد تحت عنوان "في مصر" الذي سنقوم بالكتابة فيه مرة واحدة في الأول من كل شهر . والذي سنقوم فيه بعرض النواحي السلبية غالبا وليس دائما بهدف تسليط الضوء على تلك المشكلات التي يواجهها الشعب المصري دون أي نية منا بعرضها بشكل آخر غير المذكور ، كما أن الهدف الأساسي هو معاناة الإنسان المصري خاصة والإنسان في أي مكان مهما اختلفت جنسيته أو لونه أو دينه عامة وعرضها أمام أعين لم ترها من قبل لكي تمد يدها لمساعدتهم ليس المساعدة المادية . فإن كل أهدافنا ونكرر كل أهدافنا ترتكز على المساعدة الفكرية والجسمانية أو أي نوع أخر من المساعدات التي لا تتطلب مال . حيث نرى أن المال ليس المحرك الرئيسي لحياتنا بل بمقدورنا أن نحل مشاكلنا بدون أموال أو على الأقل لن تكون الأموال سبب صراعاتنا .
لذا جاء شعورنا بالمسؤلية تجاه كل من يجد الحاجة في طلب المساعدة أو من يجد شئ يراه بعين الإنسانية مخالف بأن نتحدث نيابة عنه ونعرض مشكلته بما أننا نملك منبر يستطيع أخرون سماعنا من عليه ............


اليوم وأولى مقالاتنا عن "في مصر" لن نسلط الضوء على أي مشكلة يعيشها المواطن المصري مهما كانت وظيفته على وجه الخصوص بل سنقوم بسرد سبب ما وصل إليه المصري من حالة عدم الثقة من خالة الفقر وغيرها من حالات يعجز اللسان عن وصفها أو يعجز العقل عن تصورها ولا أجد أمامي سوى كلمة الموت ...هي تلك الحالة التي يعيش فيها المصري الأن ....
وفي البداية أحب أن أترككم مع فيديو يعرض بعض من هذه الملامح القاسية بل وهي أقل من التي يعيشها المصري الحقيقي في بلده فما أدراكم ببلاد الغربة ؟!!


تلك الحالة التي وصل إليها المصري نتيجة شئ واحد وهي اللا مساواة بين كافة الطبقات المكونة للشعب .
في مصر تعددت الطبقات والمصالح فهوى الفقير من على كرسي الإنسانية وتعالت صيحاته وسط نباح الغني .
نكتفي بهذا القدر البسيط هذا الشهر مع موعد الشهر المقبل بموضوع جديد عن "في مصر" تحت عنوان "رغيف العيش...في مصر" .

كتبت : سامية

زوار الموقع